الأحد, 14 ذو الحجة 1447 هجريا, 31 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 14 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:06 م
العشاء
08:36 م

أخر الأخبار |

“نجاح الحج.. ملحمة وطنية تجسد شرف خدمة ضيوف الرحمن”

أمير منطقة تبوك يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام

نائب أمير تبوك يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح موسم الحج

“حضور لافت من الشيوخ والأعيان”.. أبناء منيف بن غازي بن هادي يحتفلون بزواج شقيقهم عمر بمحافظة الحائط

موظفو «الخاص» يعودون غداً.. و«الحكومي» والمدارس الثلاثاء

ندوة سعودية تناقش تحديات ترجمة المحتوى الإسلامي في “كتاب كوالالمبور 2026”

هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026

مدير عام تجارة الجوف يرفع التهاني للقيادة الرشيدة بمناسبة نجاح موسم حج ١٤٤٧هـ

بحضور شيوخ بني رشيد.. أهالي قرية أم شعاري يحتفلون بعيد الأضحى المبارك في ديوان “عايد بن شويلع”

ولي العهد يستقبل رئيس تشاد في قصر منى ويبحثان العلاقات الثنائية

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لضيوف الرحمن في قصر منى نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين

خادم الحرمين يتكفّل بنفقات الهدي لـ2500 حاج من ضيوف البرنامج

المشاهدات : 45771
التعليقات: 0

دائرة الواو

دائرة الواو
https://www.alshaamal.com/?p=293224

دائرة مغلقة لا تُفتح إلا بمفاتيح ذات التواءات وانحناءات، تُعطي من لا يستحق، وتُقصي من يستحق، فتنقلب الموازين ويتبدل الحق بالباطل.

قد يظن البعض أن كلمة “الوساطة” قريبة في معناها من “الوسطية”، تلك القيمة التي تدعو إلى التوازن والاعتدال، لكنها في الحقيقة بعيدة كل البعد عنها. فالواسطة هي طلب المساعدة من شخص ذي نفوذ أو حظوة لدى أصحاب القرار، لتحقيق مصلحة شخصية لا يمكن تحقيقها بالاستحقاق أو الجدارة.

تُخلّف الواسطة آثارًا سلبية عميقة، تبدأ بالقضاء على القدرات الإبداعية، إذ تُهمّش الكفاءات وتُحبط المواهب، مما يقتل الطموح ويعيق الابتكار. وتُسهم أيضًا في نشر مشاعر الحقد والكراهية بين الناس، إذ يشعر الكثيرون بالظلم حين يرون من لا يستحق يتقدّم على من يستحق. وفي بيئات العمل، تخلق الواسطة أجواءً غير صحية، تسود فيها المحسوبية والتمييز، ما ينعكس سلبًا على الأداء العام والإنتاجية.

وتختلف الوساطات في جوهرها، فليست كلها في ميزان واحد. فهناك الوساطة التي يكون هدفها الخير، كتيسير أمرٍ مشروع أو مساعدة من يستحق الدعم، وهذه وساطة مقبولة، وقد قال النبي ﷺ: “اشفعوا تُؤجروا”. أما الوساطة التي يكون هدفها الباطل، كتعيين من لا كفاءة له أو منح امتيازات لا تُستحق، فهي محرّمة ومرفوضة أخلاقيًا ودينيًا، وتُعد نوعًا من الفساد.

الحُكم على الوساطة لا يكون بظاهرها، بل بغايتها. فإن كانت الغاية طيبة ومشروعة، كانت الوساطة طيبة. وإن كانت الغاية فاسدة أو ظالمة، أصبحت الوساطة أداة ظلم وإقصاء. والمشكلة الحقيقية في أن هذه الواسطة حين تُمارس بشكلها السيئ، تُلغي مبدأ الاستحقاق وتطمس معايير الجدارة، فترفع غير المؤهل وتُقصي الكفء، مما يؤدي إلى وأد الإبداع وتلاشي القدرات، وتدخل المجتمعات في فوضى عشوائية بعيدة كل البعد عن النظام والانتظام.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>