كشف المحامي الدكتور خالد الحجاج عن واقعة قضائية مثيرة، تمثلت في ادعاء امرأة كذباً تعرضها للتحرش من قبل أحد الأشخاص، ليتبين لاحقاً للجهات الرسمية أنها هي “الجانية” وليست “المجني عليها”.
وأوضح الدكتور الحجاج، في تصريحات لبرنامج “الشارع السعودي” المعروض عبر قناة السعودية، حول قصص من وحي البلاغات، أن السيدة تقدمت ببلاغ اتهمت فيه شخصاً بالتحرش بها، وبموجب النظام قُبض على الرجل لكونها جريمة موجبة للتوقيف. إلا أن المتهم قدم أدلة تثبت أنها هي من طلبت التواصل معه، بل وعمدت إلى ابتزازه بطلب مبالغ مالية مقابل عدم الإبلاغ عنه.
وأضاف الحجاج أن الجهات الرسمية، فور اطلاعها على هذه المعطيات، أطلقت سراح الرجل ووجهت الاتهام للسيدة، قائلة لها: “أنتِ مجرمة الآن أو متهمة بموجب النظام، تبين لنا أن بلاغك كيدي ونريد حماية المُبلَّغ ضده”.
وأسفر التحقيق عن ثبوت قيامها بابتزاز الناس لأجل المال، وأقيمت الدعوى الجزائية ضدها، وعوقبت بذات عقوبة “المتحرش”.
وفي سياق الحوار، وجه المذيع نصيحة للطرفين بعدم تقديم بلاغات كيدية، ليرد الضيف موضحاً ماهية “البلاغ الكيدي” بأنه البلاغ الذي يعلم صاحبه حين تقديمه أنه كاذب.
وأشار الدكتور الحجاج إلى أنه لا مانع من إبلاغ الجهات الرسمية في حال وجود “نصف معلومة” أو شك، وترك باقي الأمور لمسؤوليتهم، مشيداً بدور الجهات الرسمية التي لا تتحرك إلا بعد التثبت التام.
قصة امرأة قامت بالادعاء أن رجلًا تحرش بها، وتبين لاحقًا أن هي الجانية وليست المجني عليها.#الشارع_السعودي pic.twitter.com/LaeQLNrtpG
— قناة السعودية (@saudiatv) March 31, 2026







