الثلاثاء, 7 صفر 1448 هجريا, 21 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

المشاهدات : 76066
التعليقات: 0

“لا تحقرنّ من المعروف شيئاً”: بذورُ الخير التي لا تذبل

“لا تحقرنّ من المعروف شيئاً”: بذورُ الخير التي لا تذبل
https://www.alshaamal.com/?p=310913

في رحلة الحياة القصيرة، يظن البعض أن “المعروف” يجب أن يكون عظيماً ليُذكر، أو ضخماً ليؤجر عليه، والحقيقة أن أبواب الخير مشرعة على مصاريعها في أدق تفاصيل يومنا.

“الخير طرقه كثير لا تعد ولا تحصى”، فهو ليس محصوراً في مالٍ يُبذل، بل في أثرٍ يبقى. إن كل فعلٍ طيب، مهما استصغرته عيناك، هو عند الله عظيم، ويكسبك من الأجر ما يثقل الموازين ويسعد الروح.

بساطة الخير.. وعظمة الأجر

تأمل في تلك العبادات الصامتة: “إماطة الأذى” عن طريق الناس هي صدقة وحماية للغير، “سقيا الماء” في يومٍ قائظ هي إحياء لنفس، و”إطعام الطعام” هو مودة وبناء لمجتمع متكاتف.

أما “جبر الخاطر”، فهو أرقى أنواع المعروف؛ كلمة طيبة تمسح دمعة، أو ابتسامة تزرع أملاً في قلب منكسر. هذه الأمور البسيطة هي “مفاتيح الجنان” التي يغفل عنها الكثيرون وسط ضجيج الحياة المادية.

الخبيئة الصالحة: تجارتك الرابحة مع الله

“اجعلوا بينكم وبين الله خبيئة صالحة”؛ هذا هو السر الذي لا يعلمه إلا أنت وخالقك. عملٌ صالح لا يراه أحد، ولا تسمع عنه الأذان، يكون أنيساً لك في وحدتك، ونوراً في قبرك.

الخبيئة هي صمام أمانٍ لقلبك من الرياء، وهي الرصيد الحقيقي الذي تدخره ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.

قد تكون سجدة في جوف الليل، أو صدقة خفية، أو كفالة يتيم لا يعرف من كافله.

الوصية والخير الدائم: أثرٌ يتجاوز الرحيل

“قبل أن تغادر الدنيا”، فكر فيما ستتركه خلفك. اجعل لك “خيراً دائماً” لا ينقطع بموتك.

اكتب في وصيتك وقفاً، أو علماً ينتفع به، أو غراساً يثمر.

إن الذكاء الحقيقي هو أن تزرع في الدنيا ما تحصده في الآخرة، ليدوم لك الأجر حتى وأنت تحت التراب.

فليكن رحيلك مجرد غيابٍ للجسد، أما أثرك فليظل نابضاً بالخير، جارياً كالنهر لا يتوقف.

خاتمة

الحياة فرصة واحدة، والخير هو الثمرة الوحيدة التي لا تفسد.

لا تتردد في فعل أي معروف، فربما تكون تلك “اللقمة” التي أطعمتها، أو ذلك “الأذى” الذي أزحته، هو المنجي لك.

كن كالغيث أينما وقع نفع، واجعل حياتك سلسلة من الخبايا الصالحة التي تزهر في الدنيا وتثمر في الآخرة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>