الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 111703
التعليقات: 0

مجرد رأي

مجرد رأي
https://www.alshaamal.com/?p=44638

يقال لكل مقام مقال، ولكن عندما يتكرر هذا المقال في كل مقام، وتتشابه الأمور وتتساوى الأحداث، وكلٌ يرى حسب تقديره؛ فليس لك غير المراقبة والترقب، خوفاً من أن تحسب على هذه الفئة أو تلك؛ وفي كلتا الحالتين أنت متهم وتغرد خارج السرب، وكل طرف ينعتك بما يشاء، ويستبيح خصوصيتك؛ بل ويصل بالبعض إلى تحديد مكانتك عند ربِّ العالمين؛ فأنت في جنة هؤلاء أو نار أولئك.
كل هذا من أجل رأي قلته أو كلمة عابرة في أمر من أمور الدنيا قد لا يستحق في أوقات كثيرة كل هذه الجلبة والخصام والتنابز بالألقاب.

المأخذ بأنّ كل طبقات المجتمع تضيق صدورها بهكذا حديث، وكلٌ يريد أن يثبت صحة مقاله وصدق حديثه ويستشهد بالبعيد والقريب والكذب! وكل ما وقعت عليه عيناه كل هذا ليقول أنت تكذب وأنا الوحيد المحق، وهذا ليس رأيا وإنما حقيقة عليك أن تقبلها كما هي دون سؤال أو نقاش.
مشاهد الاختلاف وتعدد الآراء كأسعار (البورصةِ) صعودا وهبوطا. الملفت دائما بأنّ الجدل والضجيج يأتي مع أعمال فئة معينة؛ وكأن هؤلاء قدرنا السنوي، ومحور حديثنا، وأكبر همومنا الحالية والمستقبلية؛ بسبب ما يقدمون من صور لا تليق بنا، وقد تؤثر على الاقتصاد والأدب وأسعار البترول، وقل ما شئت فستجد من يقول لك صدقت صدقت!!!!
هل نحن مجتمع ملائكي لا نخطئ؟ ألسنا كأي مجتمع فينا المصيب والمخطئ.. فينا صفات الخير والشر؟ ماذا تريدون من عمل إعلامي يحاكي الواقع هل يصور لكم المدينة الفاضلة أم ينقل لكم مشاهداته اليومية وأحوال المجتمع الذي يعيش كل تفاصيله بكل ما فيها من تناقضات قد تسر البعض وتغضب آخرين؟!.
من يتغنى ويدندن ويردد نحن غير. عليه أن يراجع نفسه ويؤمن بأن طبيعة البشر واحدة في كل زمان ومكان، وإن لم تقتنع وهذا يعود لك فعليك بزيارة المحاكم وأقسام الشرطة أو الخروج إلى الناس ومخالطتهم بعين فاحصة لتعلم بأننا نعيش ككل البشر فينا خير كثير ولدينا من الشر الكثير.
وهذه ليست سمة والأخرى كذلك بل فطرة الخالق، نحن لا نعيش في الجنة؛ هذه دنيا يختلط فيها الخطأ والصواب وعلينا أن نقبل ونتقبل الجميع كما هم وليس كما نريد ونتمنى.
إن وافقت توجهه فهي عين الصواب وأن عارضته فسيسمعك تلك الخطبة العصماء في الأخلاق والقيم وثقافة الشعوب، وكيف لك ولنا ولماذا ومن أين ثم كيف لأمثالكم الحديث.
متى نقبل الرأي الآخر دون تصنيفه أو الانتقاص منه أو إخراجه من وطنيته وانتمائه لمجرد رأى قد يعود عنه يوما وأنت بالمثل.
الأفكار دائما تطرح للنقاش وليس بالضرورة أن تكون صحيحة أو مقنعة للجميع.

ومضة:
ستمضيَ سنة الحياة لن تجد شيئا يقف في مكانه دون حراك.
alahmed12345as@gmail.com

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>