الإثنين, 14 محرّم 1448 هجريا, 29 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 14 محرّم 1448هـ

الفجر
04:05 ص
الشروق
05:36 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:46 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

المرور: الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة عززت جودة الخدمات الأمنية والإنسانية

«سدايا» تعاقب جهات خالفت نظام حماية البيانات الشخصية

الداخلية: السجن 15 عامًا وغرامة مليون ريال لمسهّلي دخول وإيواء مخالفي أمن الحدود

الفساد.. حين تُهدر الأمانة وتُغتال الثقة

نائب أمير منطقة حائل يستقبل أمير الفوج السادس عشر بوزارة الحرس الوطني

وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان مستجدات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة

الداخلية القطرية: استشهاد مواطن وإصابة مقيم إثر شظايا ناجمة عن عمليات عسكرية

عايض بن مهناء البراك يحتفل بزواج نجليه أحمد ووافي في قاعة بانوراما بمنطقة حائل

ولي العهد وماكرون يبحثان تطورات المنطقة ويؤكدان أهمية حرية الملاحة

أمير منطقة جازان يستقبل رئيس اللجنة الوطنية للجان العمالية

استشهاد 14 مواطنًا في سقوط مروحية تابعة لأرامكو برأس تنورة

السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتهديد الملاحة في مضيق هرمز

محليات

قصة وفاء نادرة.. الإعلامي فهد الشايع ضحى بكل شيء ليرافق أخاه المريض لمدة 17 عاماً

قصة وفاء نادرة.. الإعلامي فهد الشايع ضحى بكل شيء ليرافق أخاه المريض لمدة 17 عاماً
https://www.alshaamal.com/?p=44812
تم النشر في: 25 مارس، 2019 9:32 م                                    
65173
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

روى الإعلامي الكبير فهد الشايع، وهو من جيل الإعلاميين الأوائل الذين زينوا شاشة القناة الأولى والتليفزيون السعودي، قصة وفائه لأخيه، حيث ترك العمل في التليفزيون وتفرغ لمرافقته حتى وفاته رحمه الله.

وأوضح الشايع، خلال استضافته في برنامج “وينك” على قناة “روتانا خليجية”، أنه سخّر نفسه ليكون في خدمة أخيه “محمد” وترك عمله كمذيع ولم يهتم بتقديم استقالته، لأن سفر أخيه للولايات المتحدة للعلاج كان ضروريا، فترك كل شيء خلفه، أملا في أن يجد علاجا لمرض أخيه في الخارج.

وأضاف أنه قضى 17 عاما مع أخيه في الولايات المتحدة يمكث أسابيع في المستشفى وأسابيع خارجه، ثم يعود معه لمتابعة العلاج وهكذا، موضحا أن العلاج في المملكة في ذلك الوقت لم يكن كما هو الآن، وأنه أُبلغ أن العلاج الذي تلقاه في المملكة لم يكن صحيحا.

وأشار إلى أن انشغاله مع أخيه كل هذه السنين حتى وفاته، صرفه حتى عن الزواج، وأحس أنه مكلف بمرافقة أخيه طوال الوقت وعليه ألا يفكر في نفسه، فقط حياته من أجل علاج أخيه، بل هي الأمنية الوحيدة التي استطاع تحقيقها.

ومن ذكرياته الإعلامية، أنه كان يحب الإعلامي بدر كريم ويتابع برنامجه وتمنى أن يكون مثله، وشاء القدر أن يكون مذيعا بالتليفزيون، بعد أن ساعده صديق وعرّفه بالدكتور عبدالرحمن الشبيلي مدير التليفزيون آنذاك، وكان ذلك أثناء دراسته الثانوية، وتقدّم على مسابقة توظيف في “ديوان” الخدمة المدنية فوجهوه إلى الجمارك، فعمل بها وهو يدرس.

وبيّن أنه خلال أسبوع نُقل للعمل في التليفزيون مع كوادر خبيرة، وأن مخرجا رآه هناك وقام بتصويره وأرفق صوره في رسالة إعلامية، ثم دربه زملاؤه على العمل البرامجي، وعُين أولا مذيع ربط، ثم مقدم برامج.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>