الجمعة, 29 شوّال 1447 هجريا, 17 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 29 شوّال 1447هـ

الفجر
04:38 ص
الشروق
05:59 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:50 م
المغرب
06:44 م
العشاء
08:14 م

أخر الأخبار |

“أعنف بردية في الخليج”.. عاصفة تاريخية تضرب جنوب حائل: بياض يكسو الشويمس والحائط وتوثيق ميداني لكثافة “شعيب غنيم” (شاهد)

تسمم داخل فندق بإسطنبول ينهي حياة مواطن سعودي.. واعتقال 3 موظفين

​”كلمة واحدة قد تودعك السجن”.. مستشارة قانونية: تصوير محادثات “سناب شات” و”واتساب” دليل معتمد في القضاء (شاهد)

غير صحية.. استشاري قلب يفجّر مفاجأة: هذه العادة الشهيرة خطر على صحتك!

لياقة الرياضية.. عندما يصبح الحلم مؤسسة والرياضة رسالة

قضايا المنطقة على الطاولة.. ولي العهد يلتقي رئيس وزراء باكستان في جدة ويبحثان تعزيز الشراكة الإستراتيجية

طهران مفلسة.. البيت الأبيض: لا تمديد لوقف النار ولا إعفاءات لنفط إيران

بمساحات تتجاوز 21 مليون متر.. عقود استثمارية لمدة 25 عاماً لتطوير 3 متنزهات وطنية

“جت الـ 50 وبقى الزواج”.. صدفة تجمع فايز المالكي في بث مباشر بشاب من محايل عسير تنتهي بتكفل المهر كاملاً (شاهد)

جامعة الملك سعود تحسم الجدل.. ما مصير الطلاب في البرامج غير المدرجة بالقبول الجديد؟

ترانيمُ البيتِ الدافئ: حين تغدو السيادةُ ليديْكِ

3 محافظ استثمارية و6 منظومات اقتصادية.. صندوق الاستثمارات العامة يقر إستراتيجية 2026-2030

مساحة حرة

“العم مجيد الميكانيكي”

“العم مجيد الميكانيكي”
https://www.alshaamal.com/?p=106747
تم النشر في: 16 يوليو، 2020 1:36 م                                    
53364
0
للكاتب : عبدالله حربوش
صحيفة الشمال الإلكترونية
للكاتب : عبدالله حربوش

في ذات مرة جئت أُغير أقمشة سيارتي عند ميكانيكي أتعامل معه بصورةٍ دورية ، هو العم مجيد مما أثار تساؤلي هو عمله في كل مرة بطريقة أسرع مما في السابق وفي وقت زمني أقصر كل مرة من تغييري لأقمشة سيارتي ،بعد أن إحتسيت كوب الشاي الذي قدّمه لي العم مجيد خرجت تساؤلاتي من فكري إلى لساني عن سبب السرعة في ذلك العمل فقال لي : حبيبي عبدالله إنني في كل مرة بطريقة لا إرادية من عقلي الباطن(اللاواعي) وبصورة مباشرة يتغير سلوكي وتتسارع يدي في هذه الحرفة لأنها إعتادتها وألِفَها دماغي فتجسدت على كفّي فوهبتني ما رأيت من السرعة في الآداء.
ولأنني أهيم في هذا العمل الذي أقوم به بلغت ما ترى من الحرفية العالية وجودة الصنع والآداء الذي بدا جلِيًا أمام ناظريك.

إبني الحبيب: إنني عملت في هذه المهنة أكثر من ٢٨ عامًا وفي كل يوم أكتشف شيئًا جديدًا لأنه ليس شغفًا فحسب بل وأيضًا صعوبة عيشٍ ذقتها قَبْلًا فجرتني إلى هذا العمل الحُر الذي ترى ،وهو يقول لي هذا أنتهزت من كلامه أنه على الرغم من حبه لما يقوم به وتسليمه التام لما قُدّر عليه من عمل إلا أنه في بالغ السعادة والأنس بعمله ،الذي ينتهي به بتحويل بعض الأموال لعائلته وينام قرير العين بعد تعب وجهد اليوم…

السطر الأوسط: إن ما قاد العم مجيد إلى تلك السرعة في الآداء بتلك الطريقة الإحترافية هو حبه لعمله بالإضافة إلى حبه لأهله وبره بهم ولذلك بارك الله له صنعته فأبدعها أيّما إبداع،فكلما سمت الغاية ،كانت السعادة أعظم وأبلغ (وإن نبي الله داوود كان يأكل من عمل يده) وهذا محفّز ،(وإن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يُتقنه) وهذه قوةٌ إلى قوتك اسمها الحُب.

للكاتب : عبدالله حربوش

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>