الثلاثاء, 18 ذو القعدة 1447 هجريا, 5 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 18 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:20 ص
الشروق
05:44 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:45 م
المغرب
06:53 م
العشاء
08:23 م

أخر الأخبار |

“ترمب يقود الحرب بنفسه”.. واشنطن تعلن السيطرة المطلقة على هرمز والقضاء على قدرات إيران النووية

بمشاركة 22 جهة حكومية وغير ربحية.. مدينة الحجاج بحائل تستقبل أكثر من 5 آلاف حاج عراقي

بصمة سعودية في واشنطن.. الدكتورة رفاه فيرق تحصد جائزتين عالميتين في جراحة العيون (شاهد)

ما حكم من قال “عليَّ الحرام” ولم يفعل؟.. الشيخ عبد الله المنيع يوضح (شاهد)

بلدية الحائط و”نادي أثر” يطلقان فريق عمل مشتركاً لتطوير المواقع التاريخية وتعزيز جودة الحياة

ليس مجرد “ستيكر”.. كيف تحول ملصق محادثة إلى قضية في النيابة العامة؟.. المحامية غادة المطوع تكشف (شاهد)

شاهد.. مسلح يفتح النار قرب موكب نائب الرئيس الأمريكي

​15 سنة سجناً لتبديد الأموال.. شاهد كيف يفرق النظام بين العجز عن السداد والتلاعب بحقوق الناس؟

​لتجنب “الغرق” في الديون.. نصائح قانونية هامة للمقترضين قبل التعاقد (شاهد)

تحويل الدراسة “عن بُعد” في الإمارات حتى يوم الجمعة

استهداف طائرة مسيرة من إيران يتسبب في نشوب حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية

وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ جوالة قادمة من إيران

محليات

إحداهما رفض سفر الحجاج إلى المدينة على الأقدام.. وثيقتان تاريخيتان تعودان لعهد الملك عبد العزيز عن الحج

إحداهما رفض سفر الحجاج إلى المدينة على الأقدام.. وثيقتان تاريخيتان تعودان لعهد الملك عبد العزيز عن الحج
https://www.alshaamal.com/?p=108817
تم النشر في: 31 يوليو، 2020 1:01 ص                                    
40215
0
متابعات
صحيفة الشمال الإلكترونية
متابعات

نشر المركز الوطني للوثائق والمحفوظات وثيقتين تاريخيتين، تعودان لعهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، تظهر اهتمامه بالحج وسلامة ضيوف الرحمن من خلال تقديم جميع سبل الراحة.

وأظهرت الوثيقة الأولى التي تعود لعام 1351هـ خطاباً موقعاً من نائب رئيس ديوان الملك موجهاً لنائبه الأمير فيصل بن عبدالعزيز حينها، يفيد فيها بعدم موافقة الملك عبدالعزيز على سفر بعض الحجاج إلى المدينة المنورة، مشياً على الأقدام.

وأوضحت الوثيقة أن سبب رفض الملك عبد العزيز هو الخشية عليهم من الظمأ والجوع والتعب وحرارة الشمس، ما يعكس حرصه الشديد على سلامة الحجاج وأمنهم وضمان عدم تعرضهم لأي مكروه.

وتعود الوثيقة الثانية لعام 1353هـ والتي أبانت طلباً موقعاً من معاون مدير الصحة العام، موجهاً للأمير فيصل بن عبدالعزيز حينها، يلتمس فيها التوجيه بإعطاء اللقاحات اللازمة للحجاج القادمين عن طريق البر، وذلك لضمان سلامة الحجيج وعدم تفشي الأمراض والأوبئة بينهم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>