الجمعة, 29 شوّال 1447 هجريا, 17 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 29 شوّال 1447هـ

الفجر
04:38 ص
الشروق
05:59 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:50 م
المغرب
06:44 م
العشاء
08:14 م

أخر الأخبار |

“أعنف بردية في الخليج”.. عاصفة تاريخية تضرب جنوب حائل: بياض يكسو الشويمس والحائط وتوثيق ميداني لكثافة “شعيب غنيم” (شاهد)

تسمم داخل فندق بإسطنبول ينهي حياة مواطن سعودي.. واعتقال 3 موظفين

​”كلمة واحدة قد تودعك السجن”.. مستشارة قانونية: تصوير محادثات “سناب شات” و”واتساب” دليل معتمد في القضاء (شاهد)

غير صحية.. استشاري قلب يفجّر مفاجأة: هذه العادة الشهيرة خطر على صحتك!

لياقة الرياضية.. عندما يصبح الحلم مؤسسة والرياضة رسالة

قضايا المنطقة على الطاولة.. ولي العهد يلتقي رئيس وزراء باكستان في جدة ويبحثان تعزيز الشراكة الإستراتيجية

طهران مفلسة.. البيت الأبيض: لا تمديد لوقف النار ولا إعفاءات لنفط إيران

بمساحات تتجاوز 21 مليون متر.. عقود استثمارية لمدة 25 عاماً لتطوير 3 متنزهات وطنية

“جت الـ 50 وبقى الزواج”.. صدفة تجمع فايز المالكي في بث مباشر بشاب من محايل عسير تنتهي بتكفل المهر كاملاً (شاهد)

جامعة الملك سعود تحسم الجدل.. ما مصير الطلاب في البرامج غير المدرجة بالقبول الجديد؟

ترانيمُ البيتِ الدافئ: حين تغدو السيادةُ ليديْكِ

3 محافظ استثمارية و6 منظومات اقتصادية.. صندوق الاستثمارات العامة يقر إستراتيجية 2026-2030

مساحة حرة

افتح يا سمسم أبوابك!

افتح يا سمسم أبوابك!
https://www.alshaamal.com/?p=115607
تم النشر في: 16 سبتمبر، 2020 4:00 م                                    
49330
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

أين رحلت يا سيد سمسم ،لقد إشتقنا لأيامك الخوالي التي لطالما تراقصت بنا على أوتار الإنتشاء والسعادة والأفراح.

في تلكم الأيام بالذات، كان هنالك ما يسمى بالأفلام والمسلسات الكرتونية الهادفة فعلًا ،في تلك الفترة بالذات ،كنّا ننهل من فيض العلم وواسع المعرفة ولكن بطريقة مختلفة،بالطريقة التي كنّا نستمتع فيها بالتعليم وغرس القِيم والأخلاق.

في ذلكم الحين قفزة المسلسلات والأفلام الكرتونية المدبلجة العربية قفزةً نوعية ،لا أنسى عودة إخوتي بعد يومٍ دراسيٍ طويل ومشاهدتنا سويًا-إخوتي وأنا- لمسلسل قرانديزر ،ومن ثَمَّ فلونا وكذلك هايدي والقصة الحزينة والمأساوية سالي ،تلك الطفلة الهندية التي لطالما تعرضت لمضايقات الآنسة منشن، وكذلك بائعة الكبريت وغيرها الكثير والمثير من الأفلام والمسلسلات الكرتونية والعربية المفيدة والمُربية كذلك.

لقد كانت مربيةً بشكل حقيقي للأطفال ،وأحيانًا حتى للكِبار حينما كنّا نتمنى أن نكون شجعانًا بالقدر الموازي لشجاعة عدنان الذي يدافع عن المظلومين ويساعدهم بكل قوة وشموخ .

وحينما كانت فتياتنا يغبطن سالي ،على حِلمها ورِقة قلبها الشديدة لدرجة العفو عند المقدرة ،من كان يتصور أن سالي ستعفو عن الآنسة منشن التي لطالما عرضتها للتعذيب وممارسة أشنع وأقسى المعاملات معها.

وحينما كنّا نتعلم الآداب السلوكية والخلق الرفيع من تربية والد ووالدة فلونا لأبنائهم .

في ذلك الحين حرفيًا كان الوالد يضع أطفاله في أيدٍ أمينة فعلًا .

أما أفلام ومسلسلات، كرتون اليوم فحدّث ولا حرج كل العزاء لأبناء هذا الجيل الذين لا أعتقد بأنهم سيحصلون على مثل ما حصلنا عليه ،من كان يتصور أننا سنصل في يوم من الأيام إلى درجة إنتقاء الجيد من السيء من أفلام ومسلسلات الكرتون.

ولكن أقول: بلسان كل أبٍ حريص على تربية أبناءه ،لرواد برامج الأطفال التلفزيونية “اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خيرًا منها”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>