السبت, 26 محرّم 1448 هجريا, 11 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 26 محرّم 1448هـ

الفجر
04:10 ص
الشروق
05:40 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:49 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

ليلة فرح وسرور في حائل.. خلف بن خليفة الوهيداني يحتفل بزواج نجله “حمود” وسط حضور كبير من الأعيان والمسؤولين

«الالتزام البيئي»: معالجة مياه مشاريع الاستزراع المائي إلزامية لحماية الموارد الطبيعية

في إطار المسؤولية المجتمعية.. جمعية «مهجة» لصحة القلب بجازان تبرم إتفاقية تعاون مع مكتب المحامي قاسم مقري

خادم الحرمين الشريفين يصدر عددا من الأوامر الملكية

جمعيةحماية الأسرة توقع مذكرة تفاهم مع جمعية التنمية الأهلية بقباء

الهيئة الملكية للعُلا تطلق موسم «خيرات العُلا» الزراعي 2026-2027

في حضرة الفرح… تحتفي الأستاذه نوال حادي بابنها ليلةٌ كتبتها المحبة واحتضنتها الأم

أمانة الطائف تنظم نشاط العربات المتنقلة وتخصص مواقع موحدة لها

تجمع حائل الصحي يطلق حملة توعوية للوقاية من مخاطر موجة الحر

جمعية الاستشارات النفسية بجازان تستعرض مبادراتها في الملتقى العلمي الأول

معهد أطياف المجتمع العالي للتدريب يزف 132 خريجا وخريجة في تقنية الأجهزة الطبية بجازان

بعد ضبط مخالفات مهنية.. النيابة تلاحق محاسبًا سابقًا ومنشأتين

المشاهدات : 132469
التعليقات: 0

الصامتون

الصامتون
https://www.alshaamal.com/?p=215609

الصامتون أناسا يمتلكون قلوبا بيضاء ، ونية صافية ،ومحبة كبيرة لمن حولهم ،تتسع للكثير من بني البشر .

وتغمر قلوبهم رحمة ،وتعلو وجوههم إبتسامة مشرقة ،مهما كانت ظروفهم أو قسى عليهم الزمان ،تجدهم في أي وقت تحتاجهم للمساعدة ،لايكلون ولا يملون ولا يريدون من ذلك جزاء ولا شكورا .يضحون بسعادتهم ،وأجمل لحظاتهم لسعادة غيرهم ،وعطائهم اللامحدود …

ولكن بعد سنوات من العطاء ،المتواصل ،والتضحية ،يكافئون من خبثاء البشر ، بالخذلان ،وقلة الإحترام ، وجرح مشاعرهم ،،وعدم الإهتمام ،ومحاولة تهميشهم .

فيتألمون من جرح قلوبهم ،
ويصرخون بأعلى أصواتهم ،ولكن للأسف لايسمعهم أحد .

وعلى الرغم من أن إبتسامتهم لاتفارق وجوههم ،إلا أنهم مع مرور الزمن ،تختفي هذه الإبتسامة ، وتحل مكانها اللامبالاة ،وقلة الإهتمام .

لأنهم أدركوا متأخرا ،أنهم أخطأوا بحق أنفسهم ،عندما ظنوا أنهم مسؤولون عن سعادة الأخرين ، ،على حساب أنفسهم، وأدركوا أن من يحبهم سيظل يحبهم حتى لو رفض تحقيق طلباتهم .

فالبعض من السهل جداً ، عليه جرح مشاعر الآخرين، وإيذاءهم ،ولكن لايعلم ،أنه من الصعب جداً مدواتها ،،لأن الجروح التي تسببوا بها تركت ندوبًا يصعب إزالتها.

فمهما نحاول دوماً ترميم ما يصنعونه من شروخ في جدران صرحنا، و ما تلبث أن نتعافى من إحداها حتى يأتونا بنيران الجحود والخذلان ،فتحرق الجدار بأكمله.

وقد حان الآوان للقول ياسنين العمر يكفي حزنا وألما ،وعلينا أن نضع حدا لهذه الفئة السيئة من البشر،والأفضل أن نقول لهم وداعا ،فحياتنا أفضل بدونكم .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>