السبت, 19 محرّم 1448 هجريا, 4 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 19 محرّم 1448هـ

الفجر
04:07 ص
الشروق
05:38 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:47 م
المغرب
07:15 م
العشاء
08:45 م

أخر الأخبار |

وسط حضور من الأهالي والمسؤولين.. الاحتفاء بزواج ماهر بن نايف بن معيبد عقيل العجوني

ليلة وفاء وفرح.. معتق بن عواض بن مديري الرشيدي وأبنائه يحتفلون بزواج شقيقهم ( سلطان ) بمحافظة ينبع

سلوم بن خلف يحتفل بزواج ابنه “محمد” في قصر نجد للاحتفالات جنوب حائل 

رسالة وفاء وامتنان من أسرة الشهيد معاذ البشيري الزهراني لكل من وقف معها في مصابها

“هجرة” يحصد النخلة الذهبية للروائي الطويل.. و عبدالمحسن الضبعان مديراً فنياً للدورة المقبلة

انطلاق الورش التدريبية لمبادرة جازان تصنع الأثر لتستهدف استثمار طاقات الشباب

وسط حضور لافت من شيوخ وأعيان القبائل.. أبناء حماد بن عريجة الرويضي يحتفلون بزواج شقيقهم مشاري

ضبط 6 وافدين لممارستهم أفعالًا منافية للآداب داخل مركز مساج بالمدينة المنورة

سفارة المملكة بأمريكا تحذر من تزايد عمليات احتيال وتدعو لعدم مشاركة البيانات الشخصية

المعاناة لغة الحياة العميقة !؟

المملكة تسجل أدنى نشاط غباري منذ أكثر من 25 عامًا

إعلاميون يناقشون احترافية التغطية الصحفية للأزمات بجدة

المشاهدات : 57816
1 تعليق

المتمسكين بالكراسي الزائلة تواضعوا فإنها لا تدوم

المتمسكين بالكراسي الزائلة تواضعوا فإنها لا تدوم
https://www.alshaamal.com/?p=258319

إنها أشبه بكرسي الحلاق تلك هي المناصب عندما يتقلدها البعض من الناس إلى حين ثم يترجلون عنها إما قسرًا أو طواعية فليست لهم الخيرة في ذلك!

غريب أمر هذا الكرسي الدوار، فهو محط أنظار الغالبية من البشر، وشغلهم الشاغل والحلم الذي لا يفارقهم، له سحر خاص، تتهافت القلوب بشكل عجيب للوصول إليه.

لائحة الكراسي قد تطول منها على سبيل المثال كرسي الوزارة، وكرسي الأمين العام، وكرسي المدير العام، و كرسي المدير، وكرسي رئيس القسم.

والمضحك المبكي هو التنكر لماضيهم وصداقاتهم السابقة، ويستحيلون إلى مستبدين يستهويهم اعتلاء الكرسي، ومنبر الخطابة، والإعجاب إلى حدَّ الغرور والهوس بالمديح والثناء والتصفيق!

عجباً لأمر من يناقش كل شيء، ويتكلم في كل شيء، ويفهم في كل شيء، ويدعي أنه الوحيد الذي يقوم على أمور الناس، ومن دونه ستضيع الحقوق، وستتوقف الأرض عن الدوران، والشمس عن الطلوع !! ثم يرتفع به غروره القاتل إلى التنكر لحاله الماضية، والاعتقاد أن الكرسي الذي يعتليه إرث له ولأولاده.

وهنا نسأل: لماذا يركب البعض منا حب الاستبداد، والغطرسة والاستكبار، كلما ترقى في سلم المناصب؟!

و في المقابل، لا نملك إلا أن نقف تقديراً وإجلالاً لهامات عظام من الرجال والنساء الذين ظلوا – رغم ترقيهم في «مدارج السالكين» إلى رحاب السلطة والمسؤولية- أوفياء لماضيهم وصداقاتهم، ومنازلهم الضيقة التي يسكنونها. وعائلاتهم ما زالت تسكن في القرى والجبال والقفار، ويزورونهم في كل مناسبة بمزيد من خفض الجناح، والتواضع الجم؛ رغم المنصب المرموق، وهم من خيرة أبناء هذا الوطن؛ يأكلون الطعام، ويمشون في الأسواق، ويعاشرون عامة الناس. لم يغيرهم «الكرسي»، ولم يستبد بنفوسهم الخيِّرة، حب التسلط، والرغبة في الاستبداد.

فلهؤلاء تحية وتقدير، ولمن سواهم، من المتمسكين بالكراسي الزائلة، العاضِّين عليها بالنواجذ، الظانين الخلاص فيها وبها؛ نقول: «تواضعوا، فإن الكراسي لا تدوم»!

إنّ الكرسي زائل وإن طال، وصاحبه نازل عنه وإن جلس فوقه أمداً. وأرجله ستغوص ذات يوم أرضاً. والعاقل من جعل الكرسي يطلبه، ويسعى إليه. والكيّس ينظر في من سيخلفه، لأنه في الأصل خلف غيره، يصعد ثم ينزل ليترك مكانه لغيره.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    كم تتوق نفسك الى احد هذه المناصب ولكن هيهات هيهات