الإثنين, 29 ذو الحجة 1447 هجريا, 15 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 29 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:01 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:43 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

الشورى يناقش تقارير 8 جهات حكومية ويقر توصيات لتعزيز الكفاءة والاستدامة

سمو وزير الخارجية يرحب باتفاق إيران والولايات المتحدة لإنهاء العمليات العسكرية

الموارد البشرية: بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس في منشآت القطاع الخاص حتى 15 سبتمبر

جامعة الملك عبدالعزيز تعلن بدء التقديم على برامج الماجستير التنفيذي في تخصصات نوعية

نائب وزير الخارجية يستقبل رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية السعودية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي

مباحثات سعودية فرنسية في الرياض حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية

السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في البترول والغاز

الداخلية تواصل حملتها السنوية للتبرع بالدم تزامنًا مع اليوم العالمي للتبرع بالدم

الكعبة المشرفة ترتدي ثوبها الجديد مع غرة محرم.. استعدادات متقنة ومشهد مهيب

شرطة القصيم تضبط مواطنًا أتلف أجزاء من ميدان عام وقاد عكس الاتجاه

تزامنًا مع الانقلاب الصيفي.. الرياض تشهد أطول ساعات النهار خلال العام

عذرٌ أقبح من ذنب

المشاهدات : 55991
التعليقات: 0

اليوم الوطني السعودي 95.. عز وشموخ

اليوم الوطني السعودي 95.. عز وشموخ
https://www.alshaamal.com/?p=304019

منذ أن وحّد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – هذا الكيان المترامي الأطراف عام 1351هـ/1932م، تغيّرت ملامح الجزيرة العربية بأكملها؛ فبعد أن كانت تعيش حالة من التفرّق والشتات، عمّها الاجتماع والوحدة، وبعد أن كانت تعاني من الخوف والسلب والنهب، حلّ الأمن والأمان، وبعد أن أنهكها الفقر وشظف العيش، أشرقت عليها خيرات ورخاء بفضل الله تعالى ثم بفضل الرؤية الحكيمة للمؤسس ومن بعده أبناؤه الملوك البررة.

إن هذا اليوم العظيم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استحضار لقصة ملحمة بطولية، قادها الملك عبدالعزيز على مدى اثنين وثلاثين عامًا من الكفاح المتواصل، منذ أن استرد الرياض عاصمة ملك آبائه وأجداده في الخامس من شوال عام 1319هـ الموافق 15 يناير 1902م، لتبدأ معها مرحلة بناء وطن توحّد تحت راية واحدة، وأضحى كيانًا شامخًا بين الأمم.

ونحن إذ نحتفي باليوم الوطني الخامس والتسعين، نستذكر بكل فخر البطولات والتضحيات التي بذلها الملك المؤسس ورجاله، ونقف إجلالًا لما تحقق من نهضة عظيمة في شتى المجالات على يد ملوك المملكة من بعده، وصولًا إلى عهدنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – حيث تسابق المملكة الزمن بخطى واثقة نحو مستقبل مشرق، ورؤية طموحة جعلتها في مصاف الدول المتقدمة.

اليوم الوطني هو يوم الولاء والانتماء، يوم الفخر بالمنجزات، ويوم نجدد فيه العهد والوفاء لهذا الوطن المعطاء الذي نذر نفسه لخدمة الإسلام والمسلمين، ورفع راية الحق خفاقة في كل المحافل.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>