الثلاثاء, 1 محرّم 1448 هجريا, 16 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 1 محرّم 1448هـ

الفجر
04:01 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:43 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

الكعبة المشرفة ترتدي كسوتها الجديد في مشهد يجسد عناية المملكة ببيت الله الحرام

اللواء المربع يختتم لقاءه بمنسوبي الحج ويشيد بجهودهم الميدانية

في مشهد مهيب.. بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة الجديدة داخل المجمع

المحكمة العليا تعلن ثبوت هلال محرم.. والثلاثاء أول أيام العام الهجري 1448هـ

الشورى يناقش تقارير 8 جهات حكومية ويقر توصيات لتعزيز الكفاءة والاستدامة

سمو وزير الخارجية يرحب باتفاق إيران والولايات المتحدة لإنهاء العمليات العسكرية

الموارد البشرية: بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس في منشآت القطاع الخاص حتى 15 سبتمبر

جامعة الملك عبدالعزيز تعلن بدء التقديم على برامج الماجستير التنفيذي في تخصصات نوعية

نائب وزير الخارجية يستقبل رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية السعودية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي

مباحثات سعودية فرنسية في الرياض حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية

السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في البترول والغاز

الداخلية تواصل حملتها السنوية للتبرع بالدم تزامنًا مع اليوم العالمي للتبرع بالدم

المشاهدات : 57086
التعليقات: 0

عزّ وطن … طبيعة مواطن

عزّ وطن … طبيعة مواطن
https://www.alshaamal.com/?p=304237

في كل عام تُراجع الشركات والمؤسسات قوائمها المالية لقياس الأرباح والخسائر وتقدير المراكز المالية، غير أن السعوديين في يومهم الوطني الـ«95» لا يحتاجون إلى أرقام تُدوَّن أو جداول تُحصى، فذاكرتهم الوطنية تختزن إنجازات شامخة ومستهدفات متحققة تفوق التطلعات.
وكما يقرأ المختص أرقام القوائم دون عناء، يقرأ المواطن السعودي بحدسه وبصيرته قصص عزٍّ وكرامة، صاغتها حكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – ورسم معالمها بعزيمة وإصرار ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – أيّده الله – قصص جسّدت نهضة المملكة الاقتصادية، ورسخت دورها العربي والعالمي، وأكدت ثقلها الدولي كقوة رائدة مؤثرة.
إن إرث الشعب السعودي هو منبع عزّه، وطبيعته الأصيلة في الوحدة والإلتحام الوطني جعلت من هذا الوطن نموذجاً يُحتذى بهِ، ومن هنا كان الشعار الأصدق «عزّنا بطبعنا»، فهو ليس مجرد مقولة، بل حقيقة تتجدد في كل منجز وتترسخ في كل ميدان.
حفظ الله قيادتنا وبلادنا وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والتقدم والإزدهار.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>