الخميس, 9 صفر 1448 هجريا, 23 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 9 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 38398
التعليقات: 0

مما قرأت | اليوم السابع: يوم الزِّينة

مما قرأت | اليوم السابع: يوم الزِّينة
https://www.alshaamal.com/?p=313207

كان أهل مكة قديمًا يتهيّأون لليوم الثامن من ذي الحجة، يوم التروية، فيجعلون اليوم السابع يومًا للزِّينة والاستعداد؛ فيزيّنون رحالهم ويُعِدّون الهودج للسفر.

والهودج هو محملٌ أو غرفة خشبية صغيرة تُوضَع على ظهر الجمل، وتُغطّى بالقماش أو الجلود لتبدو كخيمة صغيرة مظلّلة، توفّر الستر والراحة والحماية من حرارة الشمس والرياح أثناء الترحال، لا سيّما للنساء والمسافرين. وقد عُرف أيضًا في بعض الثقافات الأخرى، كالثقافة الهندية، حيث استُخدم على ظهور الأفيال.

وكان الهودج في كثير من الأحيان يعكس مكانة أصحابه الاجتماعية؛ إذ يعتني الأثرياء بزخرفته وتجميله، فتُعرَف من خلاله طبقات الناس ومقاماتهم، كما قد يُستدلّ اليوم على ذلك من أنواع السيارات وفئاتها المختلفة.

وهناك نوعٌ آخر من الهوادج يكون مكشوفًا غير مظلّل، يُستخدم بحسب الحاجة وطبيعة السفر.

وقد اشتهر الهودج في التراث العربي، فكان وسيلةً للتنقّل في الرحلات، ويُستخدم أيضًا في نقل العرائس في حفلات الزفاف، حتى ارتبط في الوجدان العربي بالمرأة نفسها، فكانت المرأة التي تُسافر في الهودج تُسمّى الظعينة.

والظعينة في اللغة هي المرأة التي تركب الهودج على ظهر الجمل، وأصل الكلمة من الظَّعن، وهو الارتحال والسفر.

وقد تكرّرت هذه الكلمة كثيرًا في الشعر العربي، ومن ذلك قول عمرو بن كلثوم في معلقته ألا هُبّي بصحنك فاصبحينا:

قِفي قبلَ التفرُّقِ يا ظَعِينَا
نُخبِّركِ اليقينَ وتُخبرِينَا

فكأنّ يوم الزِّينة لم يكن مجرّد إعدادٍ للرحلة، بل كان أيضًا جمالَ الاستعداد للسير إلى أعظم رحلة؛ رحلة تلبية نداء الله، لحج بيته العتيق .

قال الله تعالى:

﴿ وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴾
(سورة الحج، الآية 27)

د

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>