السبت, 15 ذو القعدة 1447 هجريا, 2 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 15 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:22 ص
الشروق
05:46 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:46 م
المغرب
06:52 م
العشاء
08:22 م

أخر الأخبار |

50 % للنفقة.. قانوني يكشف فلسفة الاستقطاع من الراتب في نظام التنفيذ الجديد (شاهد)

ضوابط منع السفر في نظام التنفيذ الجديد.. المحامي عبدالله البرادي يوضح (شاهد)

تقنيات حديثة وكوادر مؤهلة.. الأرصاد ترفع جاهزيتها لخدمة الحجاج

​الترحيل والمنع من دخول المملكة 10 سنوات بانتظار مخالفي أنظمة الحج

​تريند اليوم.. وصول مزاد “بعير” إلى 6.1 مليون ريال وسط ذهول الحاضرين (شاهد)

​من 68 إلى 467 ميجاوات.. المملكة الثانية عالمياً في جاذبية مراكز البيانات بعد الولايات المتحدة

برعاية الهيئة الملكية للجبيل وينبع… “التصوير الاحترافي” يرسم ملامح جيل إعلامي مبدع ضمن مبادرات “الشرقية تُبدع”

مزاد الغزالة للإبل يختتم فعالياته بمبيعات تجاوزت 3 ملايين ريال و 15 ألف زائر

نموذج واعد للمشاريع الوطنية.. افتتاح “ركن البليلة الحجازية” كوجهة سياحية جديدة بالجبيل

الحياة بين الحلاوة والمرارة

​في مشهدٍ يجسد التراث.. الدكتور مشعل آل علي يزور فعاليات مزاد الإبل بمحافظة الغزالة (صور)

600 ألف في دقائق.. فايز المالكي ينهي بثه بسبب “سيل الهدايا” (شاهد)

محليات

“المغامسي”: البصمة الوراثية لم تكن معروفة سابقا .. والشرع عظم مسألة النسب

“المغامسي”: البصمة الوراثية لم تكن معروفة سابقا .. والشرع عظم مسألة النسب
https://www.alshaamal.com/?p=87012
تم النشر في: 29 فبراير، 2020 9:56 م                                    
40821
0
عبدالرحمن بن مرشد
صحيفة الشمال الإلكترونية
عبدالرحمن بن مرشد

قال الشيخ صالح المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء، إن البصمة الوراثية لم تكن معروفة سابقا، وإن الشرع الحكيم عظّم مسألة النسب جدا، ولعن من ادعى لغير أبيه، ولهذا شرع الإسلام إعلان النكاح بالفرح، وإعلان إنجاب الابن بالعقيقة، وإن الشرع عني بمسألة أن النسب لا يجوز أن يضيع.

وأوضح، خلال برنامج “الأبواب المتفرقة” على “إم بي سي”، أن الابن يُنسب لأبيه بعدة طرق، أعظمها الفراش، فمن وُلد في بيت الزوجية فهو ابن للزوجين، والطريقة الثانية هي الاستلحاق، أي أن يستلحق الرجل ابنه المولود به، فلو كان هناك قرائن تدل على صحة كلامه قُبل، على أن يكون موافقا للعقل والحس.

والطريقة الثالثة هي البينة، فمن ادعى أن هذا ابنه أو ان هذا أبوه، عليه أن يأتي بالبينة يشهد بها الناس فيُقبل، والرابعة القيافة، وكانت موجودة في الجاهلية وأقرها النبي صلى الله عليه وسلم، فإن وُجدت أخذ بها جمهور العلماء، ومنعها الأحناف على أنها تخمين وظن لا يُقبل.

والخامسة كانت في الزمن القديم ونفتها البصمة الوراثية، وهي القرعة، ولم يقُل بها الجمهور، ولكنها رواية عند الحنابلة وقال بها أهل الظاهر، ويُظن أن أبا إسحاق قال بها، وأجازها المالكية في رواية لهم في الإماء، وليس في الحرائر.

وبيّن أن البصمة الوراثية في العصر الحديث ظهر أنها تصيب في غالب الأحوال بدقة متناهية، ولكن يُشترط فيها أن من يقوم بهذا التحليل يكون مسلما عدلا، لأنها شهادة، ولا يُقبل فيها غير مسلم، وأن مجمع الفقه الإسلامي يميل إليها.

وروى المغامسي قصة حقيقية، حيث ادعت ابنة على أبيها أنه اغتصبها، وكانت حاملا وانتظروا حتى وضعت مولودها، وعند إجراء تحليل البصمة الوراثية للمولود والأب المتهم والأم المدعية تبين أن المولود لا يمتّ بصلة لا للأب ولا لأمه، حيث اتضح أن الأب بدّل المولود لينجو، إلا أنه أدين في تلك الواقعة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>