الجمعة, 24 رمضان 1447 هجريا, 13 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 24 رمضان 1447هـ

الفجر
05:15 ص
الشروق
06:33 ص
الظهر
12:31 م
العصر
03:56 م
المغرب
06:30 م
العشاء
08:00 م

أخر الأخبار |

فعالية “مجلس الخبرة” تجمع الاجيال على حب الاوطان

عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة

ولي العهد يبحث تداعيات التصعيد العسكري مع رئيس وزراء باكستان

من صوير إلى الصدارة الوطنية.. “ترافق” تحقق الريادة في برامج رعاية الأيتام

من فائض الطعام إلى موائد المحتاجين.. اتفاقية بين “خيرات” وأوقاف الراجحي لدعم الأمن الغذائي

لفتة تقدير تلقى التفاعل.. هاف مليون يقدم القهوة مجانًا للعسكريين (شاهد)

4 أهداف جوية معادية تسقطها الدفاع.. مسيّرة نحو شيبة و3 في الشرقية

3 أيام من النقاشات و160 متحدثًا.. المدينة المنورة تستضيف منتدى العمرة والزيارة 30 مارس

في يوم العلم.. أمانة مكة ترفع راية التوحيد على أعلى سارية بارتفاع 80 مترًا

“أمش معانا” و”فطورنا معاكم”.. مبادرات تعزز الصحة والإنسانية في مستشفى الأمير سلطان بمليجة

أمير تبوك يوجّه: العمل مستمر في الإمارة لخدمة المواطنين والمقيمين خلال العيد

​”صورتي مع ولي العهد أعظم من كل بطولاتي”.. مساعد الدوسري يكشف كواليس أزمته مع شركة مؤثرين كبرى (شاهد)

عاجل :

4 أهداف جوية معادية تسقطها الدفاع.. مسيّرة نحو شيبة و3 في الشرقية

محليات

إحداهما رفض سفر الحجاج إلى المدينة على الأقدام.. وثيقتان تاريخيتان تعودان لعهد الملك عبد العزيز عن الحج

إحداهما رفض سفر الحجاج إلى المدينة على الأقدام.. وثيقتان تاريخيتان تعودان لعهد الملك عبد العزيز عن الحج
https://www.alshaamal.com/?p=108817
تم النشر في: 31 يوليو، 2020 1:01 ص                                    
36638
0
متابعات
صحيفة الشمال الإلكترونية
متابعات

نشر المركز الوطني للوثائق والمحفوظات وثيقتين تاريخيتين، تعودان لعهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، تظهر اهتمامه بالحج وسلامة ضيوف الرحمن من خلال تقديم جميع سبل الراحة.

وأظهرت الوثيقة الأولى التي تعود لعام 1351هـ خطاباً موقعاً من نائب رئيس ديوان الملك موجهاً لنائبه الأمير فيصل بن عبدالعزيز حينها، يفيد فيها بعدم موافقة الملك عبدالعزيز على سفر بعض الحجاج إلى المدينة المنورة، مشياً على الأقدام.

وأوضحت الوثيقة أن سبب رفض الملك عبد العزيز هو الخشية عليهم من الظمأ والجوع والتعب وحرارة الشمس، ما يعكس حرصه الشديد على سلامة الحجاج وأمنهم وضمان عدم تعرضهم لأي مكروه.

وتعود الوثيقة الثانية لعام 1353هـ والتي أبانت طلباً موقعاً من معاون مدير الصحة العام، موجهاً للأمير فيصل بن عبدالعزيز حينها، يلتمس فيها التوجيه بإعطاء اللقاحات اللازمة للحجاج القادمين عن طريق البر، وذلك لضمان سلامة الحجيج وعدم تفشي الأمراض والأوبئة بينهم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>