الإثنين, 29 ذو الحجة 1447 هجريا, 15 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 29 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:01 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:43 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

المحكمة العليا تعلن ثبوت هلال محرم.. والثلاثاء أول أيام العام الهجري 1448هـ

الشورى يناقش تقارير 8 جهات حكومية ويقر توصيات لتعزيز الكفاءة والاستدامة

سمو وزير الخارجية يرحب باتفاق إيران والولايات المتحدة لإنهاء العمليات العسكرية

الموارد البشرية: بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس في منشآت القطاع الخاص حتى 15 سبتمبر

جامعة الملك عبدالعزيز تعلن بدء التقديم على برامج الماجستير التنفيذي في تخصصات نوعية

نائب وزير الخارجية يستقبل رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية السعودية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي

مباحثات سعودية فرنسية في الرياض حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية

السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في البترول والغاز

الداخلية تواصل حملتها السنوية للتبرع بالدم تزامنًا مع اليوم العالمي للتبرع بالدم

الكعبة المشرفة ترتدي ثوبها الجديد مع غرة محرم.. استعدادات متقنة ومشهد مهيب

شرطة القصيم تضبط مواطنًا أتلف أجزاء من ميدان عام وقاد عكس الاتجاه

تزامنًا مع الانقلاب الصيفي.. الرياض تشهد أطول ساعات النهار خلال العام

المشاهدات : 49494
التعليقات: 0

عزّنا بطبعنا… جوهر الهوية وسر البقاء

عزّنا بطبعنا… جوهر الهوية وسر البقاء
https://www.alshaamal.com/?p=304249

الوطن ليس مساحة جغرافية تُرسم على الخرائط، ولا تاريخًا يُحفظ في الكتب، بل هو روح تسكن في أبنائه، وكرامة تجري في دمائهم، ورسالة تتجدد في كل جيل. والسعودية لم تصنع عزتها من فراغ، ولم تقتبس مجدها من الآخرين، بل صنعت عزها من طبعها، ومن أصالة قيمها، ومن ثبات مبادئها.

عزّنا بطبعنا ليس شعارًا عابرًا، بل حقيقة نعيشها. فطبعنا الوفاء الذي لا يعرف الخيانة، والكرامة التي تأبى الانكسار، والإيمان الذي يمنحنا بوصلة لا تحيد. منذ فجر التاريخ، ونحن أبناء هذه الأرض نصنع من قسوة الصحراء صلابةً، ومن شظف العيش عزيمة، ومن التحديات فرصًا تُكتب بعرق الرجال وسواعد النساء.

لقد علّمنا وطننا أن المجد لا يُورث بلا عمل، ولا يُحفظ بلا تضحية. لذلك، لم يكن حاضرنا امتدادًا لماضينا فحسب، بل ثمرة رؤية وحكمة.
ففي ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – تشهد المملكة نهضة استثنائية جعلت منها نموذجًا يُحتذى عالميًا.
رؤية تؤكد أن العزة لا تُكتسب بالمظاهر، بل تُبنى بالعمل والإصرار، وأن القمم لا تُعطى، بل تُنتزع بعزيمة راسخة.

إن عزّنا بطبعنا يعني أننا لا نساوم على ديننا، ولا نتنازل عن قيمنا، ولا نقبل بغير القمم موطنًا. يعني أن كرامتنا ليست كلمة تُقال، بل سلوك يومي، وأن قوتنا ليست ادعاءً، بل ممارسة تتجسد في مواقفنا وتاريخنا وإنجازاتنا.
ويأتي اليوم الوطني الـ ٩٥ ليذكّرنا بأن هذا الطبع الأصيل هو سرّ بقائنا، وهو ضمانة استمرار مسيرتنا. إنه يوم لا يُختزل في الأهازيج والاحتفالات، بل يوم نستحضر فيه معنى الوطن كرسالة ومسؤولية، ونجدّد فيه عهد الولاء، ونعلن أن العزة التي تسكن فينا ليست قابلة للبيع ولا للمساومة.

إن عزّتنا لم تكن طارئة، ولم تُشترى من الخارج، بل وُلدت معنا، ونمت فينا، وتجذّرت في أرضنا. هي عزّة تسكن السلوك قبل الكلمات، وتظهر في المواقف قبل الخطابات.
وفي كل عام، يطل اليوم الوطني ليقول لنا: إن سرّ قوتكم لم يكن سلاحًا ولا ثروة فقط، بل كان طبعًا نقيًا ورثتموه، وهو ما سيحفظ عزتكم للأبد.

عزّنا بطبعنا… وسيبقى طبعنا سرّ عزتنا ومجدنا، جيلاً بعد جيل.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>