01:20 م36208 لا تكن أسيرًا لماضيك، فإنه درس لا حياةما بالُ أقوامٍ قد جعلوا من ماضيهم سجنًا أقاموا فيه، وسلاسل كبّلت أرواحهم، فلا هم بالذين رجعوا به، ولا هم بالذين مضوا عنه؟! كأنما الحياة قد توقّفت ساعةَ الحزن، وكأن الدهر قد جفّ مداده بعد ...بقلم: مريم الجهني
11:39 م52341 (بين قل ،،، و قل ،،،تنقشع الضبابية)في ميدان الحق، لا مكان لأنصاف الحلول، ولا موطئ قدم للمواقف الرمادية. لأنّ الحق، بطبيعته، لا يقبل التجزئة، ولا يرضى بالشراكة مع الباطل. فالحق موقفٌ تام، ورؤية واضحة، والتزام لا يعرف المواربة.ومن يظن أن الحياد ...بقلم: ليلى سعد القحطانى
04:17 م49056 الطفل الغبي !!يعامله والده بقسوة شديدة، أثرت فيه وسببت له الكثير من الألم والإيذاء البدني والنفسي، ويقال إن سبب ذلك رأسه الكبير، حيث قال الأطباء إنه نتيجة إصابته بمرض غريب ونادر.خرج هذا الصبي واشتغل في محاولات لإرضاء ...بقلم: المستشار.. مشبب ناصر المقبل
02:37 م38398 القلوب الطيبة: جوهرة نادرة في عالم متسارعالقلوب الطيبة تظل كنزًا ثمينًا وجوهرة نادرة يصعب العثور عليها. قلوب تنبض بالصدق، وتفيض بالمحبة، وتهب الآخرين دفء المشاعر بلا انتظار للمقابل.هي التي ترى في الخير رسالة، وفي العطاء غاية. لا تنتظر جزاءً، ولا تتبدّل ...بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان
11:51 ص33215 الطموح ليس في الوصول، بل في السير بيقينفي زمن تتسابق فيه النجاحات وتتلألأ فيه الأضواء،قد تشعر بأن لا مكان لك…وأنك متأخر عن الحياة، وأن محاولاتك الصغيرة لا تُرى.ولكن مهلاً…هل الطموح أن تصل قبل الجميع؟أم أن تسير بثبات، وفي قلبك يقين لا ينكسر؟الطموح ...بقلم: لينا نبيل
11:34 م40661 حين يزهر الانتظاريظن البعض أن الانتظار ضعف، وأن الصبر جمود، وأن الترقب خيبة مؤجلة…لكنهم لم يعرفوا بعد معنى أن تنتظر الله.أن توقن أن التدبير الأعلى لا يتعجل، ولا يخطئ، ولا يؤخر شيئًا إلا ليهديك ما هو أعمق ...بقلم: شريفه فاضل المالكي
10:37 ص31317 حجر الأساس: الوعي الذاتيفي زحمة الحياة اليومية، قد ننسى أنفسنا وسط المهام والمسؤوليات، فنعيش ردود أفعال لا نعرف مصدرها، ونمضي في أيامنا نشعر بالتعب دون أن نفهم لماذا. هنا تأتي أهمية الوعي الذاتي، فهو ليس مجرد فكرة عابرة ...بقلم: عائشة محمد الحربي
09:57 ص55480 تتجلى الحقائق ويقلبها الخبثاءهل تغير الزمان بالفعل؟ أم تغير أهل الزمان؟ أو ربما تغير الزمان وأهله! غشي على الأبصار، وصمت الآذان، وكادت تُسلب العقول والألباب، وأدلهمت الخطوب، مع تضخم بعض الجيوب من عطاءات سلب الذمم وشراء الولاء مع ...بقلم: بقيش سليمان الشعباني
09:49 ص56502 الأمان.. صوت الحياةفي زحام الحياة وتعاقب فصولها، وتسارع لحظاتها المتقلبة، قد لا نشعر بقيمة ما نملكه، ولا ننتبه لما نفقده إلا حين نحتاجه بشدة.فمثلًا، لا ندرك تمامًا ما كانت تمنحه الأم من دفء وحنان وأمان، إلا بعد ...بقلم : زايدة حقوي
11:50 ص55699 مرض تقزيم الآخرين وتقديس الذات… عُقدة تنكشف في المجالسفي كل مجتمع، وفي معظم المناسبات الاجتماعية، لا بد أن نصادف ذلك الشخص الذي يتكئ على تقليل قيمة الآخرين كي يُشعر نفسه بالأهمية والتفوق.يتحدث كأن الحقيقة لا تُقال إلا من فمه، ويقدّم ذاته باعتبارها النموذج ...بقلم: رؤى مصطفى
09:43 ص39858 المسؤولية قيمة من قيم أخلاقية.. لماذا لا تحترم مسؤوليتك؟في خضم الحياة اليومية وتحديات العمل والمجتمع، يظل احترام المسؤولية أحد أبرز مؤشرات الوعي الفردي والنضج الأخلاقي والكفائة الشخصيه .لكن للأسف، بات مشهد التهرب من المسؤوليات، أو أداؤها بلا ضميرظاهرة تتكرر في المؤسسات، والبيوت، والمدارس، ...بقلم: نسرين السفياني
09:12 م59349 اللحظات التي لا تعوديقول الخليل الفراهيدي:“وعاجزُ الرأي مضياعٌ لفرصتهحتى إذا فات أمرٌ عاتبَ القدرا”في هذا البيت، لا يعرض الشاعر حكاية شخصٍ أخطأ، بل يرسم ملامح مرض خفي يصيب الأرواح الا وهو التردد. هو لا يتحدث عن سوء حظ، ...بقلم: ليلى سعد القحطانى
05:14 م59933 صفحة بلإ عنوان !!حروفنا تولد من أماكن لايبصرها ولا يراها بشر !تخرج من جرح يثغب ولم يلتئم بعد ، من دمعة حَرى غصينا بها كي لا يراها متربص ،من ليال جفلى ، تعالى فيها الصراخ ،لن ولم يسمعها ...بقلم : مشبب بن ناصر
06:55 م38617 كيف يمكن صناعة القوة لغصن ضعيف؟وإن ظللت الطريق تارة،صرت أبصر بأني كغصن هش أخضر، تملؤه الحياة والبهجة،يعيش على الحافة، وبالقرب من منبعه وأصله، والجذع الذي ينتمي إليه،ولكنه في الهواء الطلق البحت،تؤثر به الرياح، لتتلاعب بأوراقه وتبعثرها، وتهز ثباته، وتزعزع قوته، ...بقلم: رحاب الوافي
04:57 م46355 نضجُ الوعيلا أحد له الحق في السيطرة على الناس، وأفكارهم، ومشاعرهم، خَلَقنا الله أحرارًا وأبناء أسر راقية ننتمي لها، فالسرج لم يُصنع لآدميٍّ أبدًا، الكرامة باهظة الثمن، والحفاظ عليها هو معركة بقاء: نكون أو باطن الأرض ...بقلم: مشبب المقبل